اهلا وسهلا عزيزي الزائر اذا كانت هذه زيارتك الاولى فقم بالتسجيل .
هناك قسم خاص للزوار يستطيعون ان يكتبو فيه.
وشكرا لك على زيارتك
نتمنى ان ينال منتدى بوزان اعجابك


لكافة الاختصاصات والمجالات
 
الرئيسيةصفحة  احصائياتبحـثالتسجيلدخول
طريقة تنزيل الصور او الاغاني في المنتدى: 1-نذهب الى هذا الموقع:http://www.gulfup.com/ 2_نضغط على choose file 3- بعد الضغط على choose file نختار الملف المراد تنزيله 4- بعد اختيار الملف نضغط على (رفع الملفات) 5-بعد اتمام الرفع ستظهر صفحة جديدة ننسخ منها الرابط المباشر للصورة 6-نذهب الى المكان المراد تنزيل الصورة او الاغنية فيه 7-نضغط على رمز ادراج صورة 8-ونلصق الرابط الذي نسخناه 9-نضغط على ادراج 10-مبروك تم تنزيل الصور واذا كانت اغنية نفس العملية لكن نضغط على رمز ادراج اغنية

شاطر | 
 

 فضل صيام يوم عرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherwan
المدير
المدير


عدد المساهمات : 230
نقاط : 572
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 31/08/2011

مُساهمةموضوع: فضل صيام يوم عرفة   السبت أكتوبر 19, 2013 6:19 pm





أيها الإخوة الكرام، يتأكد صوم يوم عرفة، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم، فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ ))

[ مسلم ]
لكن من كان في يوم عرفة حاجاًًّ فإنه لا يستحب له الصيام، لأن النبي عليه الصلاة والسلام وقف بعرفة مفطراً، فيستحب الصوم لغير الحاج، أما الحاج ففطره أقوى على الدعاء والابتهال، والعبادة في هذا اللقاء الأكبر بين العبد وربه.






تذكر هذا اليـــــوم العظيم يوم عرفــــة واجعل فرصة لتبدأ صفحة جديدة مع الله تعالى
تذكر نعمة الامهال فلازلت في الدنيا وقد استعجل غيرك وهداك وترك غيرك مختبطا ف الضلالة واهوي , فما أعظم جوده عليك وماأكثر بره إاليك ,وتذكر شرف هذا العظيم (( قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ ))

(( وقال رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ، وَلَا أَدْحَرُ، وَلَا أَحْقَرُ، وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَمَا ذَلِكَ إِلَّا مِمَّا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ إِلَّا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ " )) لَفْظُ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَفِي رِوَايَةِ أَيُّوبَ: " مَا رَأَى إِبْلِيسُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ، وَلَا أَدْحَرُ، وَلَا أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَذَلِكَ لِمَا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا رَأَى مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الَّذِي رَأَى مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ؟، قَالَ: " رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ ". يَعْنِي: يَرُدُّ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ، وَلَا ادْحَقُ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، مِمَّا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللَّهِ تَعَالَى عَنِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ»، قِيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَالَ: «إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ»
(( عن أنس بن مالك قال : كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف يوم و يوم عرفة عشرة آلاف ))
فاعمال هذا اليوم العظيم
1- الصيام
(( : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ ، وَالَّتِي بَعْدَهُ. ))
(( عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ " ))
2- حفظ السمع والبصر واللسان
(( حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يُلاَحِظُ النِّسَاءَ ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، وَجَعَلَ الْفَتَى يُلاَحِظُ إِلَيْهِنَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ. ))
(( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وَكَانَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ . قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ وَيَقُولُ: يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ سَمْعَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَبَصَرَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَلِسَانَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ ؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ " )) ولا يستطيع الانسان حفظ ذلك الا في بيت من بيوت الله تعالي لذلك العمل الثالث
3- الاعتكاف
قال النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- ..... وَمَنِ اعْتَكَفَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ ثَلَاثَ خَنَادِقَ أَبَعْدَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ "
4- الدعاء
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ »
فالدعاء يوم عرفة عبادة قلب منكسر ونفس لهفى تروم أن ينقضي زمان ذلك اليوم وقد غفر لها وتود ألا تغيب تلكم الشمس إلا مع تغير حالها .
*ودعاؤه صلى الله عليه وسلم إعلان بالتوحيد وهو توسل بالنطق ليثبت الله الجنان عليه وليتوفى العبد كذلك إذا وافته المنية عليه .
*فيقول لا إله إلا الله ، فيشهد تفرد الله عزوجل بالإلهية واستحقاقه أن يعبد فلا يشرك معه غيره ،
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير )
*فيرى الله تعالى لا ند له ولا نظير ولا مثيل ولا شريك له ، له الملك وله الحمد .
*ويرى الله عز وجل قد انفرد بالتفصرف في ملكه والتحكم من شرورهم وآفاتهم. كان ذلك وظل واستمر ابدا .
*فيرى لله تعالى الملك لا غيره تفرده سبحانه بملكه .
*ويرى تفرده سبحانه باستحقاقه أنواع المحامد وأكملها وأجملها ( له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير )
*ويرى قدرة الله تعالى شاملة كل الممكنات جامعة كل المقدورات ..
*فيتوسل بإقراره بكمال قدرة الله تعالى ..ويتوسل بذلك أن يغفر الله له ذنبه فإنه على ذلك قادر (وهو على كل شئ قدير )
- من تلك الأشياء المقدورات أن يستر الله عيبه فيلحظ ذلك (وهو على كل شئ قدير ).
- ومن تلك الأشياء المقدورات أن يتوب الله عليه من الخطايا ..
- وأن يثبته الله على الإيمان ..
- وأن يلهمه الله الإخلاص في كل حال ..
- وأن يوطن قلبه في الذل له والانكسار ..
- فيشكو عيبه عيباً عيباً ..
- ويرجو رحمة الله مع كل مرة يقر لله تعالى بكمال قدرته ..
- ويشهد لله تعالى بعظيم قوته وأنه تعالى قاهر فوق خلقه (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ) والخلق كلهم تحت تلك القوة مقهورون .. مربوبون ..
مدبرون ..لا يملك أحدهم لنفسه لا موتا ولا حياة ولا ضراً ولا نفعاً ولا بقاء ولا نشورا .. فكيف يملك ذلك لغيره .
فالواقفون في عرفات مشغولون بذكر التوحيد يومهم ..
• تارة يوحدون ويتوسلون في ذلك المقام خير الدعاء ..
• وتارة يدعون الله تعالى فللدعاء في ذلك المقام خير الدعاء ..
• وتارة ثالثة يلبون الله تعالى بظواهرهم وبواطنهم .. يجيبون الله تعالى بطاعاتهم .. وتركهم الخطيئات .. وبعزيمتهم على الطاعات .. وتوبتهم من المنكرات والسيئات .
فليحصل بذلك ذل قلوبهم وانكسار أفئدتهم لربهم .
فإذ ذاك ينظر الله إليهم فإذا بواطنهم تشبه ظواهرهم وعلانيتهم .
فإذا هم في ذلك الحال أهل لأن يباهي بهم ملائكته وإنه ليدنو يتجلى .. فيقرب الله تعالى منهم .. فينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله وكماله وجماله لا يشبه فعل المخلوقين .
يدنو الله تعالى من المنكسرين والخاشعين والتائبين والخاضعين والباكين والمستغفرين .
فادفع بلا اله الا الله الشواغل والخواطر والغير من القلب
ووظيفة الدعاء يوم عرفة وظيفة عامة فموجب ذلك الخبر أن (( خير الدعاء دعاء يوم عرفة )) موجب ذلك أن يستوي فيه المحظوظون والمقولون والمحرومون المُغْفَلون ..
فزمان يوم عرفة زمان إفضاء كل بشكواه إلى ربه .. ونجواه إلى مولاه .. ينتقى من ذلك دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يستحضر عظمة ربه وافتقار نفسه وحاجته إلى لظفه .. وإن ذلك زمان عطاء وفضل فيدعو بعتق رقبته .
فلا محبوب الا الله ولا خوف الا من الله ولا رجاء الا في الله تعالي وهكذا كل اسمائه الحسنى وصفاته العليا
5- اللهج بالذكر
وإذا كان العمل الصالح مرغوباً كل يوم من أيام ذي الحجة ، فتأكٌد وظيفة الذكر يعني أن يُعان العبد على غير الذكر من الوظائف ، ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ
أكثروا من ذلك حتى يكون شاغل اللسان وحتى يبلغ معنى ذلك القلب والجنان .
• فلعلى من ذكر مرة يصادف سابق غفلة ..
• فإذا ذكر مرة أخرى دافع الذكر أثر تلك الغفلة عن القلب ..
• فإذا ذكر مرة ثالثة حضر القلب وامتثل ..
• فإذا ذكر مرة رابعة خضع قلبه وسكن ..
• فإذا ذكر مرة زائدة فرح القلب وخشع ..
• بذكر الله عز وجل يأنس ، بذكر الله تعالى يقوى ، بذكر الله تعالى تندقع عنه الوساس المخاوف والمفازع .
*




- الصدقة
فإذا كان يوم عرفة يوم المغفرة فإن من أسباب المغفرة الصدقة قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : (( الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ )) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : ((وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ )) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : (( وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ))
وقد كان السلف في يوم عرفة يتصدقون بعتق الرقاب رجاء أن يتصدق الله عليهم بعتق رقابهم .
فينفق أحدهم في ذلك اليوم ديته من المال يفتدي بماله نفسه من عذاب ربه ، يطعم في ذلك اليوم المساكين وينفق في ذلك اليوم على الحجيج المكرمين فيتصدق بمقدار ديته من الأموال .
ومنهم من كان يعد ما يتصدق به غيره ليسبح مكان كل درهم تسبيحه فإذا عجز في ماله لم يعجز لسانه عن ذكر ربه ..
فإذا كان أبو هريرة يسبح في اليوم والليلة اثنيَ عشرة ألف تسبيحة يقول : ( أسبح بقدر ديتي ) يفتدي بنفسه كل يوم من ربه بمقدار ديته ، عجز عن أنفاق المال فما باله لا يبذل لسانه ويشغل بالذكر قلبه وجنانه
( من كلام شيخنا فضيلة الشيخ اسامة عبد العظيم استاذ اصول الفقة بالازهر مع تصرف )
تذكر هذا اليـــــوم العظيم يوم عرفــــة واجعل فرصة لتبدأ صفحة جديدة مع الله تعالى تذكر نعمة الامهال فلازلت في الدنيا وقد استعجل غيرك وهداك وترك غيرك مختبطا ف الضلالة واهوي , فما أعظم جوده عليك وماأكثر بره إاليك ,وتذكر شرف هذا العظيم (( قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ )) (( وقال رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ، وَلَا أَدْحَرُ، وَلَا أَحْقَرُ، وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَمَا ذَلِكَ إِلَّا مِمَّا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ إِلَّا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ " )) لَفْظُ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَفِي رِوَايَةِ أَيُّوبَ: " مَا رَأَى إِبْلِيسُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ، وَلَا أَدْحَرُ، وَلَا أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَذَلِكَ لِمَا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا رَأَى مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الَّذِي رَأَى مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ؟، قَالَ: " رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ ". يَعْنِي: يَرُدُّ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ، وَلَا ادْحَقُ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، مِمَّا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللَّهِ تَعَالَى عَنِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ»، قِيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَالَ: «إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ» (( عن أنس بن مالك قال : كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف يوم و يوم عرفة عشرة آلاف )) فاعمال هذا اليوم العظيم 1- الصيام (( : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ ، وَالَّتِي بَعْدَهُ. )) (( عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ " )) 2- حفظ السمع والبصر واللسان (( حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يُلاَحِظُ النِّسَاءَ ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، وَجَعَلَ الْفَتَى يُلاَحِظُ إِلَيْهِنَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ. )) (( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وَكَانَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ . قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ وَيَقُولُ: يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ سَمْعَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَبَصَرَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَلِسَانَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ ؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ " )) ولا يستطيع الانسان حفظ ذلك الا في بيت من بيوت الله تعالي لذلك العمل الثالث 3- الاعتكاف قال النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- ..... وَمَنِ اعْتَكَفَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ ثَلَاثَ خَنَادِقَ أَبَعْدَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ " 4- الدعاء عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ » فالدعاء يوم عرفة عبادة قلب منكسر ونفس لهفى تروم أن ينقضي زمان ذلك اليوم وقد غفر لها وتود ألا تغيب تلكم الشمس إلا مع تغير حالها . *ودعاؤه صلى الله عليه وسلم إعلان بالتوحيد وهو توسل بالنطق ليثبت الله الجنان عليه وليتوفى العبد كذلك إذا وافته المنية عليه . *فيقول لا إله إلا الله ، فيشهد تفرد الله عزوجل بالإلهية واستحقاقه أن يعبد فلا يشرك معه غيره ، (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ) *فيرى الله تعالى لا ند له ولا نظير ولا مثيل ولا شريك له ، له الملك وله الحمد . *ويرى الله عز وجل قد انفرد بالتفصرف في ملكه والتحكم من شرورهم وآفاتهم. كان ذلك وظل واستمر ابدا . *فيرى لله تعالى الملك لا غيره تفرده سبحانه بملكه . *ويرى تفرده سبحانه باستحقاقه أنواع المحامد وأكملها وأجملها ( له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ) *ويرى قدرة الله تعالى شاملة كل الممكنات جامعة كل المقدورات .. *فيتوسل بإقراره بكمال قدرة الله تعالى ..ويتوسل بذلك أن يغفر الله له ذنبه فإنه على ذلك قادر (وهو على كل شئ قدير ) - من تلك الأشياء المقدورات أن يستر الله عيبه فيلحظ ذلك (وهو على كل شئ قدير ). - ومن تلك الأشياء المقدورات أن يتوب الله عليه من الخطايا .. - وأن يثبته الله على الإيمان .. - وأن يلهمه الله الإخلاص في كل حال .. - وأن يوطن قلبه في الذل له والانكسار .. - فيشكو عيبه عيباً عيباً .. - ويرجو رحمة الله مع كل مرة يقر لله تعالى بكمال قدرته .. - ويشهد لله تعالى بعظيم قوته وأنه تعالى قاهر فوق خلقه (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ) والخلق كلهم تحت تلك القوة مقهورون .. مربوبون .. مدبرون ..لا يملك أحدهم لنفسه لا موتا ولا حياة ولا ضراً ولا نفعاً ولا بقاء ولا نشورا .. فكيف يملك ذلك لغيره . فالواقفون في عرفات مشغولون بذكر التوحيد يومهم .. • تارة يوحدون ويتوسلون في ذلك المقام خير الدعاء .. • وتارة يدعون الله تعالى فللدعاء في ذلك المقام خير الدعاء .. • وتارة ثالثة يلبون الله تعالى بظواهرهم وبواطنهم .. يجيبون الله تعالى بطاعاتهم .. وتركهم الخطيئات .. وبعزيمتهم على الطاعات .. وتوبتهم من المنكرات والسيئات . فليحصل بذلك ذل قلوبهم وانكسار أفئدتهم لربهم . فإذ ذاك ينظر الله إليهم فإذا بواطنهم تشبه ظواهرهم وعلانيتهم . فإذا هم في ذلك الحال أهل لأن يباهي بهم ملائكته وإنه ليدنو يتجلى .. فيقرب الله تعالى منهم .. فينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله وكماله وجماله لا يشبه فعل المخلوقين . يدنو الله تعالى من المنكسرين والخاشعين والتائبين والخاضعين والباكين والمستغفرين . فادفع بلا اله الا الله الشواغل والخواطر والغير من القلب ووظيفة الدعاء يوم عرفة وظيفة عامة فموجب ذلك الخبر أن (( خير الدعاء دعاء يوم عرفة )) موجب ذلك أن يستوي فيه المحظوظون والمقولون والمحرومون المُغْفَلون .. فزمان يوم عرفة زمان إفضاء كل بشكواه إلى ربه .. ونجواه إلى مولاه .. ينتقى من ذلك دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يستحضر عظمة ربه وافتقار نفسه وحاجته إلى لظفه .. وإن ذلك زمان عطاء وفضل فيدعو بعتق رقبته . فلا محبوب الا الله ولا خوف الا من الله ولا رجاء الا في الله تعالي وهكذا كل اسمائه الحسنى وصفاته العليا 5- اللهج بالذكر وإذا كان العمل الصالح مرغوباً كل يوم من أيام ذي الحجة ، فتأكٌد وظيفة الذكر يعني أن يُعان العبد على غير الذكر من الوظائف ، ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ أكثروا من ذلك حتى يكون شاغل اللسان وحتى يبلغ معنى ذلك القلب والجنان . • فلعلى من ذكر مرة يصادف سابق غفلة .. • فإذا ذكر مرة أخرى دافع الذكر أثر تلك الغفلة عن القلب .. • فإذا ذكر مرة ثالثة حضر القلب وامتثل .. • فإذا ذكر مرة رابعة خضع قلبه وسكن .. • فإذا ذكر مرة زائدة فرح القلب وخشع .. • بذكر الله عز وجل يأنس ، بذكر الله تعالى يقوى ، بذكر الله تعالى تندقع عنه الوساس المخاوف والمفازع . * 6- الصدقة فإذا كان يوم عرفة يوم المغفرة فإن من أسباب المغفرة الصدقة قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : (( الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ )) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : ((وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ )) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : (( وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ )) وقد كان السلف في يوم عرفة يتصدقون بعتق الرقاب رجاء أن يتصدق الله عليهم بعتق رقابهم . فينفق أحدهم في ذلك اليوم ديته من المال يفتدي بماله نفسه من عذاب ربه ، يطعم في ذلك اليوم المساكين وينفق في ذلك اليوم على الحجيج المكرمين فيتصدق بمقدار ديته من الأموال . ومنهم من كان يعد ما يتصدق به غيره ليسبح مكان كل درهم تسبيحه فإذا عجز في ماله لم يعجز لسانه عن ذكر ربه .. فإذا كان أبو هريرة يسبح في اليوم والليلة اثنيَ عشرة ألف تسبيحة يقول : ( أسبح بقدر ديتي ) يفتدي بنفسه كل يوم من ربه بمقدار ديته ، عجز عن أنفاق المال فما باله لا يبذل لسانه ويشغل بالذكر قلبه وجنانه ( من كلام شيخنا فضيلة الشيخ اسامة عبد العظيم استاذ اصول الفقة بالازهر مع التصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sherwan1.yoo7.com
 
فضل صيام يوم عرفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام العامة :: الاسلام والمسلمين-
انتقل الى: